Volcanic Ash Powder
مسحوق الرماد البركاني
يتكون الرماد البركاني من جزيئات دقيقة جدًا من الصخور والمعادن، يقل قطرها عن 2 مم، تُقذف من فوهة البركان. ويتشكل الرماد عندما تتكسر الصخور الصلبة وتنفصل الصهارة إلى جزيئات دقيقة أثناء النشاط البركاني الانفجاري.
عادةً ما يكون الانفجار البركاني عنيفًا، مصحوبًا بالبخار (الثوران البخاري)، مما يؤدي إلى تفتت الصهارة، وربما الصخور الصلبة المحيطة بالفوهة، إلى جزيئات بحجم الطين والرمل.
يتكون عمود الدخان الذي يُرى غالبًا فوق البركان الثائر بشكل أساسي من الرماد والبخار. قد تُحمل هذه الجزيئات الدقيقة جدًا لمسافات طويلة، وتستقر على شكل طبقة تشبه الغبار على سطح الأرض. يُعرف هذا بتساقط الرماد.
يُطلق مصطلح التيفرا أو الحطام البركاني الفتاتي على أي مادة تُقذف بقوة من الفوهة. إذا قُذفت الصهارة السائلة على شكل رذاذ، فإن جزيئاتها تتصلب في الهواء لتُشكّل شظايا صغيرة من الزجاج البركاني. تُسمى جزيئات التيفرا بحجم الحصى بالرماد البركاني.
الاستخدام الموصى به
مادة كاشطة رمادية اللون من أصل بركاني (عادةً ما تتراوح نسبتها بين ٢ و ٢٠٪ في قاعدة كريمية أو هلامية).
التحذيرات
على عكس الرماد الناتج عن حرق الخشب أو المواد القابلة للاحتراق الأخرى، فإن الرماد البركاني صلب وكاشط، وليس ناعمًا ورقيقًا.
لا يذوب في الماء، وهو موصل للكهرباء، خاصةً عندما يكون رطبًا.
الرماد البركاني ليس سامًا، ولكن استنشاقه قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، مثل الربو أو انتفاخ الرئة. قد يُسبب ملمسه الكاشط تهيجًا وخدشًا لسطح العين. يجب على من يرتدون العدسات اللاصقة ارتداء النظارات في حال وجود غبار. علاوة على ذلك، قد يؤدي تفاعل الرماد البركاني مع رطوبة الرئتين إلى تكوين مادة شبيهة بالأسمنت السائل. ينبغي على الناس أيضاً توخي الحذر لتنقية الهواء الذي يتنفسونه بقطعة قماش مبللة أو قناع للوجه.

